على خلفية قانون "شكليّ"، تتواصل معاناة النساء ضحايا العنف
المحرر
انكفاضة بودكاست
صوت
ضياء بوسالمي
مقال
نُجُــود رجبي
مونتاج، مكساج، تصميم صوتي
أسامة قايدي
تسجيل
بشرى تريكي
موسيقى
عمر علولو
رسوم
عبير دخلي
كان من المفترض من القانون عدد 2017-58 المتعلق بالقضاء على العنف ضد النساء، حين صُودق عليه في أوت 2017، أن يسهّل الإجراءات القضائية للنساء ضحايا العنف. ولكن على أرض الواقع، لم يكن تطبيق هذا القانون مساويا لطموحه المخطوط على الورق.
تنضوي أغلبية الشكاوى المرفوعة تحت مصنف العنف الجنسي و/أو اللفظي، في حين ما زال عدد من أعوان الأمن والقضاة والقاضيات لا يولون له أهمية كبرى بل ويتمادون في التبرير له.
نقص المعلومة الموجهة للضحايا، نقص الموارد المخصصة لهياكل الإحاطة، نقص التكوين الموجه للأعوان… هي عقبات مادية وبشرية كثيرة تجعل من إيداع ضحايا العنف لشكاواهن مهمة مضنية.
تهدف إنكفاضة من خلال بسط شهادات نساء تعرضن للعنف والأشخاص المسؤولين عن الإحاطة بهن إلى تسليط الضوء على شوائب نظام اجتماعي وقضائي فشل في حماية النساء ومعاقبة جلّاديهنّ.
من نحن
إنكفاضة بودكاست هي أول منصة رقمية من نوعها مخصصة كليا للإنتاجات الأصلية للبودكاست في تونس. أطلقها موقع إنكفاضة بالتعاون مع إنكيلاب مخبر البحث الرقمي والتطوير التابع له. في خضم العدد الهائل والمتزايد لإنتاجات البودكاست في العالم (وهي إنتاجات صوتية أصلية متوفرة عند الطلب)، انضمت إنكفاضة للمغامرة سنة 2017 حين انكبّ الفريق على إنتاج أول وثائقي سمعي تونسي يتمثل في غوص غير مسبوق في الكامور : اعتصام في قلب الصحراء. منذ ذلك الحين، ضاعفت إنكفاضة بودكاست إنتاجاتها من وثائقيات وبرامج و مقالات مسموعة مُدمجة على خلفية موسيقية، وقصص أخرى تتناول مواضيع شتى متعلقة بالإشكاليات الراهنة والحالية، في سبيل توفير انغماس أعمق وتجربة بديلة. بالإضافة إلى خصوصية الإنتاجات الأصلية القائمة حصراً على وسائط سمعية، تتبنّى إنكفاضة بودكاست مبادئ وقيم الموقع الأم inkyfada.com المتمثلة في إصدارات ملتزمة ودقيقة وذات جمالية وجودة عاليتيْن. إلى جانب الفريق الدائم، تتعاون إنكفاضة بودكاست عن كثب مع صحفيين وصحفيات وفنانين وفنانات ومصممين ومصممات وموسيقيين وموسيقيات ومختلف صانعي وصانعات المحتوى، قصد تقديم إصدارات متنوعة وفي سبيل دعم الوسط الفني. يكمن الفرق بين البودكاست وبين المحتويات المُذاعة على قنوات الراديو التقليدية خاصة في ما تتخلله من عمل جسيم على الإخراج والمونتاج الأشبه بالتقنيات السينماتوغرافية. هذا بالإضافة لكونها موجهة للاستعمال على شبكة الإنترنت ومتوفرة للتحميل المجاني والاستماع عند الطلب. إنتاجات إنكفاضة بودكاست تقدم للمرة الأولى كذلك ترجمات تحتيّة متوفرة باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنجليزية لكل المحتويات السمعية المحكيّة أغلبها باللهجة التونسية، أو باللغة التي تـ·يخيرها المتدخلة أو المتدخّل.


