|
20
مارس
2022
جراء الإفراط في استعمال العنف من قبل مختلف أعوان الأسلاك الأمنية، لقي·ت العديد من الضحايا التونسيين والتونسيات حتفهم·ن. لا نعدّ بينهم الكثير ممّن أنصفهم·ن القضاء في محاكمات عادلة، بل تاهت على عكس ذلك الأدّلة والشهادات في غياهب المسارات القضائية المعقّدة والمُعَطّلة، ولم تتجاوز أغلبها طور البحث الابتدائي أو التحقيق في إفلات ممنهج من العقاب. هذا المقال هو محاولة لجرد معظم حالات العنف البوليسي التي توفيّ على أثرها تونسيون·ات دون محاسبة حقيقية للجناة.
|
16
جوان
2021
| 20 دقيقة
"قلب العاصمة لا نعرفه إلا في الصور..عندما ننزل إلى شارع الحبيب بورقيبة يعترضنا الأمن." بينما تدافع الشرطة عن نفسها ضد اتهامها بالانتهاكات والمبالغة في العنف بعد وفاة أحمد بن عمارة، يصف السكان والساكنات في سيدي حسين حالة الاحتلال ومضايقات الشرطة. أمضت إنكفاضة عدة أيام وليالٍ في حيّ اشتعلت فيه النيران وخنقه الغاز واستمعت لعشرات الشهادات عن ما حدث ولازال يحدث.
|
03
مارس
2021
| 10 دقائق
في غضون شهر واحد، تمّ إيقاف حوالي 1000 شخص - وفقًا للمصادر الرّسمية - خلال المظاهرات التي هزّت كامل أرجاء البلاد منذ 14 جانفي 2021. تعود إنكفاضة بالأرقام والشّهادات على قمع المحتجّين·ـات وانتهاك حقوقهم·ـن. تـ·يصف العديد منهم·ـن، بمن فيهم·ـن من القصّر والقاصرات، التّعنيف والاعتداءات والتّرهيب أثناء الإيقاف.
|
04
نوفمبر
2020
| 15 دقيقة
رفع عدد من النقابيين الأمنيين زميلهم على الأعناق احتفالا بالافراج عنه ومحاكمته في حالة سراح مباشرة بعد محاصرتهم المحكمة الابتدائية ببن عروس، يوم 9 أكتوبر 2020. جاء هذا التحرّك النقابي، للمطالبة باطلاق سراح الأمني الذّي اتُّهم باحتجاز وتعنيف المحامية
نسرين قرناح. تعود إنكفاضة في هذا الإطار على تفاصيل مختلف القضايا المتعلّقة بالأمنيين·ـات، والجدل حول دور النقابات الأمنية في تكريس مناخ افلات الأمنيين·ـات من العقاب تزامنا مع عرض مشروع قانون زجر الاعتداء على القوات المسلحة للنقاش في الجلسة العامة لمجلس
نواب الشعب.
|
03
أوت
2018
| 3 دقائق
ثلاثة رجال. ثلاثة موتى .. أنور السكرافي، خمسي اليفرني وعمر العبيدي. هؤلاء الأشخاص هم من بين القائمة اللامتناهية لضحايا القمع البولسي. قامت وزارة الداخلية بشكل ممنهج بتزييف الوقائع لتبرئة رجالها. والى حدّ الآن ما تزال عائلات الضحايا تنتظر تحقيق عدالة لا تأت أبدا.
|
22
أفريل
2015
| 10 دقائق
لم تنجح الثورة التونسية في وضع حدّ لجرائم التعذيب في السجون وفي مراكز الايقاف. نفس الممارسات مازالت متواصلة وفق الأساليب ذاتها. وفي الأثناء مازالت جريمة التعذيب "خطّا أحمر" لا يطالهُ ميزان العدالة حيث تحوّلت ثقافة الافلات من العقاب الى ما يشبهُ الحصانة التي تقي الجلّاد شرّ الحساب.

منصة إعلامية مستقلة في طليعة الابتكار التحريري
أنشئ حسابك الآن وتمتع بميزات النفاذ الحصري ومختلف الخاصيات المتقدمة التي توفرها لك. تحصّل على عضويتك وساهم في تدعيم استقلاليتنا.
منصة إعلامية مستقلة في طليعة الابتكار التحريري. تسجيل الدخول